لا يمكن أن نسمح بقطع مثل هذه العلاقة الاساسية مع وطننا. إن قنصلية لبنان العامة في ريو دي جانيرو هي أكثر من مجرد تمثيل دبلوماسي بسيط؛ إنه رمز لانتماءنا ووطنيتنا. إن إغلاق أبوابها سيكون بمثابة الغاء جزء من تاريخنا وثقافتنا وجوهرنا
يجب علينا أن نكافح لإبقائها مفتوحة من أجل الحفاظ على تراثنا والدعم الأساسي الذي تقدمه للجالية اللبنانية في البرازيل. ولا يمكننا أن نبقى صامتين في مواجهة هذا التهديد. متحدون، سندافع عن قنصليتنا وكل ما تمثله
بعض الشهادات في مقاطع فيديو من ممثلين عن الجالية اللبنانية والاتحادات اللبنانية البرازيلية، بالإضافة إلى زعماء دينيين وسياسيين وفنانين وأصدقاء لبنان. إنها تصريحات مؤثرة، تطالب بعدم إغلاق قنصلية لبنان العامة في ريو دي جانيرو
إن خطوة التراجع عن مرسوم عدم إغلاق القنصلية اللبنانية في ريو دي جانيرو كانت قرارا حكيما وعادلا. تهانينا لـلاتحاد الوطني للمؤسسات اللبنانية البرازيلية

نهئ رئيس الاتحاد على موقفه الثابت في جعل الحكومة اللبنانية تتراجع عن إغلاق القنصلية اللبنانية في ريو دي جانيرو، هذه المؤسسة الدبلوماسية التاريخية للجالية اللبنانية في ريو دي جانيرو والبرازيل

. مبروك للجالية اللبنانية والمؤسسات والكنائس والكونفيبرا الذين اجتمعوا للحفاظ على قنصلية لبنان العامة في ريو دي جانيرو.جهدكم المشترك هو مثال ملهم للصلابة والوحدة

.تهانينا لكونفيليبرا على صيانة القنصلية اللبنانية في ريو دي جانيرو .تمثل القنصلية تاريخاً وذاكرة مهمة للهجرة اللبنانية إلى البرازيل واتحاد البلدان

تهانينا للاتحاد على الشجاعة والموقف والمبادرة والالتزام بالدفاع عما هو حق للجالية اللبنانية في ريو دي جانيرو

مبروك للاتحاد: الدفاع عن بقاء القنصلية اللبنانية في ريو دي جانيرو هو ترسيخ للبنانية وتعزيز العلاقات بين البرازيل ولبنان

من المؤكد أن الاتحاد الوطني للمؤسسات اللبنانية -البرازيلية ( كونفيليبرا) قدمت أهم مساهماتها للمواطنين اللبنانيين وأحفادهم من خلال ضمان استمرارية القنصلية اللبنانية في ريو دي جانيرو. أستطيع أن أقول أن عرقنا قدر وقال بثقة: مبروك كونفيبرا

بإسم اتحاد المؤسسات اللبنانية -البرازيلية في سيارا أعرب عن ارتياحنا لعدم اقفال قنصلية لبنان في ريو دي جانيرو. نحن جميعًا نهنئ ونشعر بالامتنان لرئيس الاتحاد الدكتور روجيه باسيل لالتزامه لكبير والناجح بهذه المهمة

من المهم أن تبقى القنصلية اللبنانية في ريو دي جنيرو قائمة، لعملها الثقافي الرائع

شكرا للاتحاد الوطني للمؤسسات اللبنانية -البرازيلية (كونفيليبرا). الريو تشكركم على مساهمتكم في استمرارية عمل القنصلية اللبنانية

فور علم رئيس الاتحاد الوطني للمؤسسات اللبنانية -البرازيلية الدكتور روجيه حنا باسيل بقرار وزارة الخارجية والمغتربين في لبنان بإدراجهم على جدول أعمال مجلس وزارة الحكومة اللبنانية لتصريف الاعمال بتاريخ 28/02/2024، إغلاق بعض سفارات أميركا اللاتينية وقنصلية لبنان العامة التاريخية في ريو دي جانيرو لسبب غريب وهو تخفيض التكاليف، أطلقت الكونفيليبرا مع الجالية اللبنانية البرازيلية حملة كبيرة وواسعة لمنع إغلاق هذه القنصلية العريقة في ريو دي جانيرو
اكتشف أدناه كيف وحدنا قوانا وتغلبنا على التحديات لتحقيق نصر كبير
في مواجهة التهديد بإغلاق قنصلية لبنان العامة في ريو دي جانيرو، لا يمكننا أن نبقى مكتوفي الأيدي. لم يكن هذا مجرد هجوم على مؤسسة فقط، بل كان بمثابة ضربة لتاريخنا وهويتنا ومجتمعنا. القنصلية ليست مجرد مبنى ؛ أنها القلب النابض للمغتربين اللبنانيين في البرازيل. إنه المكان الذي التجأ اليه أسلافنا بحثًا عن فرص جديدة، حيث وجدوا الدعم والتضامن لبناء مستقبل جديدة في الأراضي البرازيلية. إنها رابط حيوي يوحد بلدينا، ويعزز الروابط الثقافية والاقتصادية والإنسانية منذ عقود
إن إغلاق قنصلية لبنان العامة في ريو دي جانيرو من شأنه أن يمحو جزءاً من تاريخنا، ويقلل من احترام تراث أجدادنا، ويلحق ضرراً جسيماً بمجتمعنا. لا يمكننا السماح بحدوث ذلك. كان علينا أن نجتمع ونرفع أصواتنا ونظهر للحكومة اللبنانية الأهمية الحيوية لهذه القنصلية بالنسبة لنا ولأحفادنا، هنا في البرازيل. لا يتعلق الأمر فقط بابقاء المؤسسة مفتوحة، بل بالحفاظ على هويتنا وثقافتنا وذاكرتنا وفخرنا اللبناني. يمكننا، بل ويجب علينا، أن نناضل من أجل استمرار قنصلية لبنان لعامة في ريو دي جانيرو. إن تاريخنا ومجتمعنا ومستقبلنا يعتمد عليها
وهكذا بدأ الاتخاد الوطني للمؤسسات اللبنانية-البرازيلية حملة عدم إغلاق قنصلية لبنان العامة في ريو دي جانيرو
لقد كان موقف الجالية اللبنانية في ريو دي جانيرو وفي جميع أنحاء البرازيل ملهمة جدا . لقد شهدنا منذ اللحظة الأولى دعما لا يتزعزع، وتضامنا يتجاوز الحدود ويوحد القلوب لصالح قضية مشتركة
لقد انضم إلينا الأصدقاء والمؤسسات اللبنانية البرازيلية والزعماء الدينيون، جنبًا إلى جنب، للدفاع عن استمرارية قنصلية لبنان العامة في ريو دي جانيرو وإسماع صوتنا في كل أنحاء العالم. إن توحيد القوى هذا لا يعزز قضيتنا فحسب، بل يظهر أيضًا مرونة مجتمعنا وتصميمه على الحفاظ على جذورنا وتاريخنا وهويتنا
معًا، نثبت أنه عندما نتحد فإننا قادرون على التغلب على أي مشكلة . نحن ممتنون للغاية لكل فرد وكل منظمة وكل زعيم ديني وقف إلى جانبنا في هذه المعركة. وبهذه الوحدة والتصميم سنواصل النضال حتى تنتصر قضيتنا وتبقى القنصلية العامة للبنان في ريو دي جانيرو مفتوحة، كرمز حي لمجتمعنا وتاريخنا.
معاً نحن اقوى
لقد كانت استراتيجيتنا المتمثلة في نشر رسالتنا حاسمة في الوصول إلى جمهور أوسع وزيادة الوعي حول أهمية القنصلية العامة للبنان في ريو دي جانيرو. وقد شكل إقامة شراكة استراتيجية مع وسائل التواصل الاجتماعي والصحافة والتلفزيون اللبناني خطوة أساسية في هذا الاتجاه
ومن خلال البيانات الصحفية المنتظمة، فإننا نسلط الضوء ليس فقط على الأهمية الحيوية للقنصلية، ولكن أيضًا على الجهود الدؤوبة التي تبذلها حملتنا للحفاظ عليها. لقد أتاحت لنا هذه الشراكة الوصول إلى جمهور كبير من جميع أنحاء العالم، ومشاركة رسالتنا مع اللبنانيين والداعمين حول العالم، وتوليد الدعم والتضامن على نطاق أوسع
لا يمكن إنكار قوة وسائل الإعلام ، ونحن نستفيد من هذه الأداة لضمان سماع أصواتنا على نطاق واسع. نتقدم بالشكر الجزيل لجميع وسائل الإعلام التي انضمت إلينا في هذه الرحلة، مما ساعد على تسليط الضوء على أهمية قنصلية لبنان العامة في ريو دي جانيرو وضرورة الحفاظ عليها. معاً، سنواصل استغلال كل فرصة لمناصرة قضيتنا والتأكد من أن قنصليتنا ستبقى رمزًا حيًا لمجتمعنا وتاريخنا

إن القوة والتضامن اللذين أظهرتهما الجالية اللبنانية في ريو دي جانيرو وفي جميع أنحاء البرازيل ملهمتان حقا. منذ البداية، وحدنا أصواتنا من أجل قضية مشتركة: الحفاظ على قنصلية لبنان العامة في ريو دي جانيرو
ومن خلال هذه العريضة، تمكنا من إيصال رسالتنا وحشد الدعم على نطاق مدهش وبدعم من الجالية اللبنانية والمؤسسات اللبنانية البرازيلية والزعماء الدينيين والأصدقاء وحتى الفنانين، وصلنا إلى أكثر من 30 ألف توقيع. كل من هذه التوقيعات لا تمثل فرداً فحسب، بل عائلات باكملها ومجتمعاً متحداً دفاعاً عن علاقاتنا التاريخية والثقافية والعاطفية مع لبنان
هذه التوقيعات هي أكثر من مجرد أسماء في القائمة؛ إنها شهادات على التزامنا وتصميمنا على الحفاظ على هويتنا وتاريخنا. إنهم يظهرون للعالم أننا متحدون ومستعدون للقتال من أجل أغلى ما لدينا.
ونتقدم بالشكر الجزيل لكل فرد وعائلة ومجتمع ساهم في هذه العريضة المفتوحة لمزيد من التوقيعات. وبهذه الوحدة والتصميم سنواصل نضالنا حتى زوال التهديد بإغلاق قنصلية لبنان العامة في ريو دي جانيرو بشكل كامل. معنا نحن اقوى
اليوم، نحتفل بالنصر الذي هو حق لنا، وهو إنجاز يعكس قوة مجتمعنا وإصراره ووحدته. وبفضل الدعم الثابت من كل فرد وكل عائلة وكل مؤسسة وكل زعيما ديني انضم إلينا في هذه المعركة، تمكنا من إقناع الحكومة اللبنانية بإبقاء قنصلية لبنان العامة في ريو دي جانيرو مفتوحة
وهذا النصر ليس مجرد إنجاز شخصي، بل هو انتصار جماعي، وشهادة على قوة التضامن والتصميم في مواجهة الشدائد. لعب الاتخاد، دورًا رئيسيًا في هذه العملية، حيث قادت جهودنا بشغف والتزام لا يتزعزع.
نشكر كل فرد وقع على عريضتنا، وكل شخص شارك رسالتنا، وكل زعيم ديني قدم لنا دعمه، وكل مؤسسة وقفت إلى جانبنا. هذا النصر هو ملك لنا جميعاً
أتمنى أن يلهمنا هذا الإنجاز التاريخي لمواصلة الاتحاد لصالح مجتمعنا وتاريخنا وهويتنا. نرجو أن يكون بمثابة تذكير قوي بأننا عندما نتحد نكون قادرين على التغلب على أي تحدي
ربما تكون رحلتنا قد انتهت مؤقتا فخطر الإغلاق لم يتبدد بعد. إن التزامنا بالحفاظ على علاقاتنا مع لبنان وتعزيز مجتمعنا يظل أقوى من أي وقت مضى
شكرا لكل من انضم إلينا في هذه الرحلة التاريخية. دعونا نبقى متيقظين دائمًا، فقد انتصرنا في معركة مهمة، ولكن ليس خطر المعارك الأخرى الموجودة هناك.
معًا، لا يمكن إيقافنا
تسلط هذه الصفحة الضوء على الوقفة الاستثنائية للجالية اللبنانية البرازيلية والحملة التي قام بها الاتحاد الوطني للمؤسسات اللبنانية البرازيلية (كونفيليبرا) لمنع إغلاق قنصلية لبنان العامة في ريو دي جانيرو. ومن خلال الشراكة الاستراتيجية والتواصل الفعال والوقفة الجماعية حققنا انتصارا كبيرا لمجتمعنا
فور علم رئيس الاتحاد الوطني للمؤسسات اللبنانية -البرازيلية الدكتور روجيه حنا باسيل بقرار وزارة الخارجية والمغتربين في لبنان بإدراجهم على جدول أعمال مجلس وزارة الحكومة اللبنانية لتصريف الاعمال بتاريخ 28/02/2024، إغلاق بعض سفارات أميركا اللاتينية وقنصلية لبنان العامة التاريخية في ريو دي جانيرو لسبب غريب وهو تخفيض التكاليف، أطلقت الكونفيليبرا مع الجالية اللبنانية البرازيلية حملة كبيرة وواسعة لمنع إغلاق هذه القنصلية العريقة في ريو دي جانيرو
اكتشف أدناه كيف وحدنا قوانا وتغلبنا على التحديات لتحقيق نصر كبير
لا يمكن أن نسمح بقطع مثل هذه العلاقة الاساسية مع وطننا. إن قنصلية لبنان العامة في ريو دي جانيرو هي أكثر من مجرد تمثيل دبلوماسي بسيط؛ إنه رمز لانتماءنا ووطنيتنا. إن إغلاق أبوابها سيكون بمثابة الغاء جزء من تاريخنا وثقافتنا وجوهرنا
يجب علينا أن نكافح لإبقائها مفتوحة من أجل الحفاظ على تراثنا والدعم الأساسي الذي تقدمه للجالية اللبنانية في البرازيل. ولا يمكننا أن نبقى صامتين في مواجهة هذا التهديد. متحدون، سندافع عن قنصليتنا وكل ما تمثله
بعض الشهادات في مقاطع فيديو من ممثلين عن الجالية اللبنانية والاتحادات اللبنانية البرازيلية، بالإضافة إلى زعماء دينيين وسياسيين وفنانين وأصدقاء لبنان. إنها تصريحات مؤثرة، تطالب بعدم إغلاق قنصلية لبنان العامة في ريو دي جانيرو
اسحب إلى الجانب لرؤية المزيد
إن خطوة التراجع عن مرسوم عدم إغلاق القنصلية اللبنانية في ريو دي جانيرو كانت قرارا حكيما وعادلا.
تهانينا لـلاتحاد الوطني للمؤسسات اللبنانية البرازيلية

نهئ رئيس الاتحاد على موقفه الثابت في جعل الحكومة اللبنانية تتراجع عن إغلاق القنصلية اللبنانية في ريو دي جانيرو، هذه المؤسسة الدبلوماسية التاريخية للجالية اللبنانية في ريو دي جانيرو والبرازيل

. مبروك للجالية اللبنانية والمؤسسات والكنائس والكونفيبرا الذين اجتمعوا للحفاظ على قنصلية لبنان العامة في ريو دي جانيرو.جهدكم المشترك هو مثال ملهم للصلابة والوحدة

.تهانينا لكونفيليبرا على صيانة القنصلية اللبنانية في ريو دي جانيرو .تمثل القنصلية تاريخاً وذاكرة مهمة للهجرة اللبنانية إلى البرازيل واتحاد البلدان

تهانينا للاتحاد على الشجاعة والموقف والمبادرة والالتزام بالدفاع عما هو حق للجالية اللبنانية في ريو دي جانيرو

مبروك للاتحاد: الدفاع عن بقاء القنصلية اللبنانية في ريو دي جانيرو هو ترسيخ للبنانية وتعزيز العلاقات بين البرازيل ولبنان

من المؤكد أن الاتحاد الوطني للمؤسسات اللبنانية -البرازيلية ( كونفيليبرا) قدمت أهم مساهماتها للمواطنين اللبنانيين وأحفادهم من خلال ضمان استمرارية القنصلية اللبنانية في ريو دي جانيرو. أستطيع أن أقول أن عرقنا قدر وقال بثقة: مبروك كونفيبرا

بإسم اتحاد المؤسسات اللبنانية -البرازيلية في سيارا أعرب عن ارتياحنا لعدم اقفال قنصلية لبنان في ريو دي جانيرو. نحن جميعًا نهنئ ونشعر بالامتنان لرئيس الاتحاد الدكتور روجيه باسيل لالتزامه لكبير والناجح بهذه المهمة

من المهم أن تبقى القنصلية اللبنانية في ريو دي جنيرو قائمة، لعملها الثقافي الرائع

شكرا للاتحاد الوطني للمؤسسات اللبنانية -البرازيلية (كونفيليبرا). الريو تشكركم على مساهمتكم في استمرارية عمل القنصلية اللبنانية

في مواجهة التهديد بإغلاق قنصلية لبنان العامة في ريو دي جانيرو، لا يمكننا أن نبقى مكتوفي الأيدي. لم يكن هذا مجرد هجوم على مؤسسة فقط، بل كان بمثابة ضربة لتاريخنا وهويتنا ومجتمعنا. القنصلية ليست مجرد مبنى ؛ أنها القلب النابض للمغتربين اللبنانيين في البرازيل. إنه المكان الذي التجأ اليه أسلافنا بحثًا عن فرص جديدة، حيث وجدوا الدعم والتضامن لبناء مستقبل جديدة في الأراضي البرازيلية. إنها رابط حيوي يوحد بلدينا، ويعزز الروابط الثقافية والاقتصادية والإنسانية منذ عقود
إن إغلاق قنصلية لبنان العامة في ريو دي جانيرو من شأنه أن يمحو جزءاً من تاريخنا، ويقلل من احترام تراث أجدادنا، ويلحق ضرراً جسيماً بمجتمعنا. لا يمكننا السماح بحدوث ذلك. كان علينا أن نجتمع ونرفع أصواتنا ونظهر للحكومة اللبنانية الأهمية الحيوية لهذه القنصلية بالنسبة لنا ولأحفادنا، هنا في البرازيل. لا يتعلق الأمر فقط بابقاء المؤسسة مفتوحة، بل بالحفاظ على هويتنا وثقافتنا وذاكرتنا وفخرنا اللبناني. يمكننا، بل ويجب علينا، أن نناضل من أجل استمرار قنصلية لبنان لعامة في ريو دي جانيرو. إن تاريخنا ومجتمعنا ومستقبلنا يعتمد عليها
وهكذا بدأ الاتخاد الوطني للمؤسسات اللبنانية-البرازيلية حملة عدم إغلاق قنصلية لبنان العامة في ريو دي جانيرو
لقد كان موقف الجالية اللبنانية في ريو دي جانيرو وفي جميع أنحاء البرازيل ملهمة جدا . لقد شهدنا منذ اللحظة الأولى دعما لا يتزعزع، وتضامنا يتجاوز الحدود ويوحد القلوب لصالح قضية مشتركة
لقد انضم إلينا الأصدقاء والمؤسسات اللبنانية البرازيلية والزعماء الدينيون، جنبًا إلى جنب، للدفاع عن استمرارية قنصلية لبنان العامة في ريو دي جانيرو وإسماع صوتنا في كل أنحاء العالم. إن توحيد القوى هذا لا يعزز قضيتنا فحسب، بل يظهر أيضًا مرونة مجتمعنا وتصميمه على الحفاظ على جذورنا وتاريخنا وهويتنا
معًا، نثبت أنه عندما نتحد فإننا قادرون على التغلب على أي مشكلة . نحن ممتنون للغاية لكل فرد وكل منظمة وكل زعيم ديني وقف إلى جانبنا في هذه المعركة. وبهذه الوحدة والتصميم سنواصل النضال حتى تنتصر قضيتنا وتبقى القنصلية العامة للبنان في ريو دي جانيرو مفتوحة، كرمز حي لمجتمعنا وتاريخنا.
معاً نحن اقوى
لقد كانت استراتيجيتنا المتمثلة في نشر رسالتنا حاسمة في الوصول إلى جمهور أوسع وزيادة الوعي حول أهمية القنصلية العامة للبنان في ريو دي جانيرو. وقد شكل إقامة شراكة استراتيجية مع وسائل التواصل الاجتماعي والصحافة والتلفزيون اللبناني خطوة أساسية في هذا الاتجاه
ومن خلال البيانات الصحفية المنتظمة، فإننا نسلط الضوء ليس فقط على الأهمية الحيوية للقنصلية، ولكن أيضًا على الجهود الدؤوبة التي تبذلها حملتنا للحفاظ عليها. لقد أتاحت لنا هذه الشراكة الوصول إلى جمهور كبير من جميع أنحاء العالم، ومشاركة رسالتنا مع اللبنانيين والداعمين حول العالم، وتوليد الدعم والتضامن على نطاق أوسع
لا يمكن إنكار قوة وسائل الإعلام ، ونحن نستفيد من هذه الأداة لضمان سماع أصواتنا على نطاق واسع. نتقدم بالشكر الجزيل لجميع وسائل الإعلام التي انضمت إلينا في هذه الرحلة، مما ساعد على تسليط الضوء على أهمية قنصلية لبنان العامة في ريو دي جانيرو وضرورة الحفاظ عليها. معاً، سنواصل استغلال كل فرصة لمناصرة قضيتنا والتأكد من أن قنصليتنا ستبقى رمزًا حيًا لمجتمعنا وتاريخنا

إن القوة والتضامن اللذين أظهرتهما الجالية اللبنانية في ريو دي جانيرو وفي جميع أنحاء البرازيل ملهمتان حقا. منذ البداية، وحدنا أصواتنا من أجل قضية مشتركة: الحفاظ على قنصلية لبنان العامة في ريو دي جانيرو
ومن خلال هذه العريضة، تمكنا من إيصال رسالتنا وحشد الدعم على نطاق مدهش وبدعم من الجالية اللبنانية والمؤسسات اللبنانية البرازيلية والزعماء الدينيين والأصدقاء وحتى الفنانين، وصلنا إلى أكثر من 30 ألف توقيع. كل من هذه التوقيعات لا تمثل فرداً فحسب، بل عائلات باكملها ومجتمعاً متحداً دفاعاً عن علاقاتنا التاريخية والثقافية والعاطفية مع لبنان
هذه التوقيعات هي أكثر من مجرد أسماء في القائمة؛ إنها شهادات على التزامنا وتصميمنا على الحفاظ على هويتنا وتاريخنا. إنهم يظهرون للعالم أننا متحدون ومستعدون للقتال من أجل أغلى ما لدينا.
ونتقدم بالشكر الجزيل لكل فرد وعائلة ومجتمع ساهم في هذه العريضة المفتوحة لمزيد من التوقيعات. وبهذه الوحدة والتصميم سنواصل نضالنا حتى زوال التهديد بإغلاق قنصلية لبنان العامة في ريو دي جانيرو بشكل كامل. معنا نحن اقوى
اليوم، نحتفل بالنصر الذي هو حق لنا، وهو إنجاز يعكس قوة مجتمعنا وإصراره ووحدته. وبفضل الدعم الثابت من كل فرد وكل عائلة وكل مؤسسة وكل زعيما ديني انضم إلينا في هذه المعركة، تمكنا من إقناع الحكومة اللبنانية بإبقاء قنصلية لبنان العامة في ريو دي جانيرو مفتوحة
وهذا النصر ليس مجرد إنجاز شخصي، بل هو انتصار جماعي، وشهادة على قوة التضامن والتصميم في مواجهة الشدائد. لعب الاتخاد، دورًا رئيسيًا في هذه العملية، حيث قادت جهودنا بشغف والتزام لا يتزعزع.
نشكر كل فرد وقع على عريضتنا، وكل شخص شارك رسالتنا، وكل زعيم ديني قدم لنا دعمه، وكل مؤسسة وقفت إلى جانبنا. هذا النصر هو ملك لنا جميعاً
أتمنى أن يلهمنا هذا الإنجاز التاريخي لمواصلة الاتحاد لصالح مجتمعنا وتاريخنا وهويتنا. نرجو أن يكون بمثابة تذكير قوي بأننا عندما نتحد نكون قادرين على التغلب على أي تحدي
ربما تكون رحلتنا قد انتهت مؤقتا فخطر الإغلاق لم يتبدد بعد. إن التزامنا بالحفاظ على علاقاتنا مع لبنان وتعزيز مجتمعنا يظل أقوى من أي وقت مضى
شكرا لكل من انضم إلينا في هذه الرحلة التاريخية. دعونا نبقى متيقظين دائمًا، فقد انتصرنا في معركة مهمة، ولكن ليس خطر المعارك الأخرى الموجودة هناك.
معًا، لا يمكن إيقافنا
